مدونات اخرى
  مدونات في دائرة التعليق
ملفات
 
 
19/07/10 GMT 1:44 AM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
كانت هنا مصر !!
يكتبها: ابراهيم الدسوقي - مصر

كتير قوى بيحصل لنا الموقف ده. إنك تكون لك ذكرة في مكان وتقول كان هنا مثلا بيت جميل. كانت هنا حديقة مكان العمارة دي. كانت هنا مدرسة مكان الفيلا دي كانت هنا……. عمرك مره قولت كانت هنا مصر. كان فيها شعب وناس كان فيها حضارة بتدرس في كل مكان. عمرك مره قولتها

كانت هنا مصر

أيه اللي حصل. وأيه اللي بيجرى في بلدنا في هذه الحقبة السوداء في تاريخها. بجد مجموعه من المصائب والازمات والبلاوي الزرقه اه والله زرقة على الصعيد الخارجي والداخلي.

على الصعيد الخارجي فقدنا الرياده والصداره اللي كانت حق مشروع وشرعي لنا فكنا الكبراء وأصحاب الأيادي العليا في كل القضايا والملفات الإقليمية فجأة بكل بساطه سحب منا الدور وليس تنازل منا بل سحب من تحت أيدينا وأمام مرىء ومسمع من الجميع من أصحاب القرار ومن أصحاب الأيادي العليا في مصرنا الحبيبة بل ولم نكتفي بذلك فقد تطرقنا إلى مهاترات جانبية مع بعض الدول والتى لطالما كانت تتنفس عبر أثير هوائنا فخسرنا سوريا وعداينا قطر بقناتها الجزيرة ومشحنات مع هذا وخلافات مع ذاك .

أدى ذلك إلى دخول المارد التركي لمنطقه الحوار ولمنصه إتخاذ القرار ولسيادة الموقف فى الشرق الأوسط وقالوا لنا ساعتها مش مشكلة وقالوا لنا المهم نبني ونعلى في الداخل وتحيا مصر.

وجينا في الداخل لقيت مصر رايحه على منحدر خطير وعلى طريق وعر أسمه طريق المستحيل وعشنا وعاشت مصر الحقبة السوداء في تاريخها المعاصر والحديث بل وحتى الفرعوني والله ياريت كنا خدنا من الفراعنة التحدر والتمدين بتاعهم مهم لحد الوقتي معيشين العالم فى حالة من الأبهار بكل هذه الحضارة والرقى ومازلت هناك الاسرار والاثار التى مازلت تحت الكشف وأكيد مازال المزيد.

المهم نرجع لموضوعنا

فشهدت مصر في الحقبه الحاليه والتي أسميها الحقبة المظلمة والحقبة السوداء في تاريخ مصر والتي لا يصح أن نتكلم عنها بمقال أو حتى بسلسلة من المقالات ولكن لابد من كتاب كامل وشامل لهذه الحقبة ولتسليط الضوء على ماجرى بها في شتى المجالات الرسمية, الحزبية, الشعبية.

هذه الحقبة التي شهدت التفوق المنقطع النظير في الفساد الإداري في أغلب الوزارات الحكومية بل ممكن أن نقول كل الوزارات كوزارة الثقافة والسكان والنقل ومرورا بالصحة وتصاريح العلاج على نفقة الدوله لأثرياء مصر والفقراء يدخلون الجنه فلماذا يعالجون أو ينعمون بالدنيا.

هنا في مصر مشاكل ظاهره وجاري البحث فيها ومشاكل تم التكتيم عليها ومشاكل مغلقه فى الادراج. ثم نأتي الى فساد المحافظات وكوارثها ككارثة الدويقه والمياه الملوثة والاطعمة الفاسدة كل هذا وذاك وهناك الكثير فلا الوقت ولا المكان يفى بسردها الأن.

ثم نأتي إلى البلوة الكبرى والمصيبه الجلل والبلاء الذي لا أجد له علاج ألا وهو بلاء رجال الأعمال فقد نزلوا علينا من أين لا أدري ولكن أبصرت قدامى طوفان منهم فتعجبت من أين وكيف ولماذا وحتى وكل علامات الإستفهام فحكمونا وقادونا وادخلونا فى هذا الممر المظلم وأصبحنا وأصبح الشعب غنيمة تقسم وسبية تعطى وتوزع, هذا للهواء وهذا للدواء وهذا للماء وذاك للحديد وأخر للسراميك فمنهم من أخذ أموال الغلابة وخلع ومنهم من أخد أرواح الغلابة وخلع كممدوح أسماعيل ومنهم كتيير يارب يخلعوا واه يابلدى

واخيرا المفأجاه حتى أقطاب المعارضة دار هنا وهناك بعض القضايا والوشايات عن تلقيهم بعض الرشاوى ,وإن كان الأمر مازال تحت أيدى القضاء ولم يبت فيه ولكن إن ثبت ذلك فيمكننا أن نقول على مصر السلام

وأيضا ممكن أن نقول كانت هنا مصر.
ابراهيم الدسوقي الكاتب
http://mrhecoo2010.maktoobblog.com رابط المدونة
تعليقات القراء
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية