مدونات اخرى
  مدونات في دائرة التعليق
ملفات
 
 
02/03/07 GMT 3:22 PM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
شاطر ومشطور بينهما مقهور..
بالمناسبة ولمن لا يعرفون ..ففي العربية الفصحى وحسب بعض مجامع اللغة العربية فالساندويشة كونها لفظ غير عربي فقد عربوها بـِ (شاطر ومشطور بينهما كامخ) أي بينهما فلافل أو طعمية بالمصري..لكن هنا شاطر ومشطور وكامخ من نوع آخر .إنها شطيرة القهر .. مستعمر أجنبي وطاغية محلي بينهما شعب مستلب؟!



المستعمر المحتل شاطر جدا..



هو شاطر في التفريق وفي استراتيجيات إبقاء التبعية وفي رسم خيوط اللعبة وفي الفتنة وفي ..وفي ...الخ.



والمستبد المحَلي مشطور أو متشاطر في خدمة ذلك الشاطر وفي تمرير مخططاته وفي إيجاد ألف تبرير وتبرير لتغييب الشعوب واستمرار الاستبداد بسبل كثيرة منها القبضة الحديدية إن لزم .. وما أصعب أن تقرر مجابهة مُحتل من بني جلدتك أو مستبد وطني ..فإن كانت مجابهة المحتل الأجنبي مسألة واضحة والقول فيها واحد .. فتلك مجابهة أخرى فيها أقوال وأهوال.. سيما إن كان ذلك المستبد المحلي هو من ذلك النوع المستعد أن يهلك الحرث والنسل إن لم يكن هو رب البيت ..وشعاره دوما : إما أن أحكمها أو أخربها .. ومعظمهم من ذلك النوع بالمناسبة؟!!!



وما بينهما من يفترض أنه هو المعني بخلاص نفسه ومن هو الخاسر الأكبر .. هو هذه الشعوب المقهورة والمستلبة .. وأحيانا لا أبالغ لو قلت المضللة والجاهلة ربما؟..وربما أحيانا المستكينة ربما؟و أحيانا أخرى ربما المتآمرة على ذاتها وحريتها ونهضتها إما بالصمت والسلبية أو أحيانا تآمرا موجبا بخذل كل فرصة تلوح والاستنامة لموادعة ثعلب ماكر هو هذا المستبد البلدي.



الشاطر مستفيد أول.. والمشطور مستفيد ثان لكنه لا يقل استفادة عنه .. فله نفوذه وكرسيه ومكتسباته ومكتسبات أولاده وأحفاده ومحاسيبه ...الخ ولو على حساب الوطن والأمة والشعب .. أما "الكامخ" فهو مطحون بينهما من الضرس إلى الضرس إلى أن يفيق ويوقف تلك المطحنة الإجرامية لأمة بأسرها.

ترى متى الخلاص؟
جــياد الكاتب
http://blacksteed.jeeran.com/reform/ رابط المدونة
تعليقات القراء
هذا هو حالنا 02/03/07
GMT 7:18 PM

  مشطور ومقهور
هذا هوحالنا منذ وصلتنا هذه المخلوقات الرئاسية التافهة شكرا لهذا المقال المعبر وارجو النشر
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية