اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مدونات اخرى
كانت هنا مصر !!
خالد سعيد بين الإستشهاد الكوميدي، وبين سذاجة الهمج
بين أسطول الحرية وأسطول الحضور التركي
هل كسر أسطول الحرية حصار غزة؟
نهر النيل.. المزيد من الحلول قبل أن تحل الكارثة
كترمايا، الثأر المجنون
الصحراء..قضية شعب أم قضية نظام؟
البرادعي: خرجنا لإستقباله بالألاف ثم عاد متخفياً ?
الذقون اللامعة لا تصنع حضارة…!
الأقـصى
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
مدونات في دائرة التعليق
كانت هنا مصر !!
هل كسر أسطول الحرية حصار غزة؟
خالد سعيد بين الإستشهاد الكوميدي، وبين سذاجة الهمج
نهر النيل.. المزيد من الحلول قبل أن تحل الكارثة
بين أسطول الحرية وأسطول الحضور التركي
كترمايا، الثأر المجنون
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
02/03/07 GMT 3:22 PM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
شاطر ومشطور بينهما مقهور..
بالمناسبة ولمن لا يعرفون ..ففي العربية الفصحى وحسب بعض مجامع اللغة العربية فالساندويشة كونها لفظ غير عربي فقد عربوها بـِ (شاطر ومشطور بينهما كامخ) أي بينهما فلافل أو طعمية بالمصري..لكن هنا شاطر ومشطور وكامخ من نوع آخر .إنها شطيرة القهر .. مستعمر أجنبي وطاغية محلي بينهما شعب مستلب؟!
المستعمر المحتل شاطر جدا..
هو شاطر في التفريق وفي استراتيجيات إبقاء التبعية وفي رسم خيوط اللعبة وفي الفتنة وفي ..وفي ...الخ.
والمستبد المحَلي مشطور أو متشاطر في خدمة ذلك الشاطر وفي تمرير مخططاته وفي إيجاد ألف تبرير وتبرير لتغييب الشعوب واستمرار الاستبداد بسبل كثيرة منها القبضة الحديدية إن لزم .. وما أصعب أن تقرر مجابهة مُحتل من بني جلدتك أو مستبد وطني ..فإن كانت مجابهة المحتل الأجنبي مسألة واضحة والقول فيها واحد .. فتلك مجابهة أخرى فيها أقوال وأهوال.. سيما إن كان ذلك المستبد المحلي هو من ذلك النوع المستعد أن يهلك الحرث والنسل إن لم يكن هو رب البيت ..وشعاره دوما : إما أن أحكمها أو أخربها .. ومعظمهم من ذلك النوع بالمناسبة؟!!!
وما بينهما من يفترض أنه هو المعني بخلاص نفسه ومن هو الخاسر الأكبر .. هو هذه الشعوب المقهورة والمستلبة .. وأحيانا لا أبالغ لو قلت المضللة والجاهلة ربما؟..وربما أحيانا المستكينة ربما؟و أحيانا أخرى ربما المتآمرة على ذاتها وحريتها ونهضتها إما بالصمت والسلبية أو أحيانا تآمرا موجبا بخذل كل فرصة تلوح والاستنامة لموادعة ثعلب ماكر هو هذا المستبد البلدي.
الشاطر مستفيد أول.. والمشطور مستفيد ثان لكنه لا يقل استفادة عنه .. فله نفوذه وكرسيه ومكتسباته ومكتسبات أولاده وأحفاده ومحاسيبه ...الخ ولو على حساب الوطن والأمة والشعب .. أما "الكامخ" فهو مطحون بينهما من الضرس إلى الضرس إلى أن يفيق ويوقف تلك المطحنة الإجرامية لأمة بأسرها.
ترى متى الخلاص؟
جــياد
الكاتب
http://blacksteed.jeeran.com/reform/
رابط المدونة
تعليقات القراء
هذا هو حالنا
02/03/07
GMT 7:18 PM
مشطور ومقهور
هذا هوحالنا منذ وصلتنا هذه المخلوقات الرئاسية التافهة شكرا لهذا المقال المعبر وارجو النشر
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية