فيينا: تعهد الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الجمعة بمضاعفة جهود مكافحة فيروس الايدز من خلال مبادرته الصحية العالمية رغم الاوقات الاقتصادية العصيبة في اعقاب الركود العالمي. وفي كلمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة للجلسة الختامية لمؤتمر دولي حول الايدز استمر اسبوعا قال أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ان تركيزهما ينصب على نهج واسع ومستدام وفعال ازاء هذا الوباء العالمي.
وقال أوباما الذي تعرضت ادارته للهجوم اثناء المؤتمر لفشلها في زيادة التمويل العالمي لمكافحة الايدز "القضاء على هذا الوباء لن يكون سهلا ولن يحدث بين عشية وضحاها."
وقال أوباما انه يواجه ظروفا مالية صعبة في الداخل ولكنه قال ان الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الجمعيات الخيرية الصحية المعنية بمرض الايدز والعاملين في مكافحة هذا المرض للاستفادة من التقدم.
ويصيب فيروس الايدز حاليا 33.4 مليون شخص في العالم معظمهم في البلدان الاكثر فقرا في العالم في أفريقيا جنوب الصحراء.
وأودى الايدز بحياة 25 مليون شخص منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي.
والمبادرة الصحية العالمية لاوباما هي برنامج للمساعدة الصحية بحجم 63 مليار دولار يهدف للتصدي للعديد من الامراض والمساعدة في بناء انظمة صحية افضل في الدول الفقيرة.
وينعقد المؤتمر الدولي للايدز كل عامين ومن المقرر عقد جلسته القادمة في واشنطن عام 2012.