اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
رأي + رأي
دمى قراطية!!!
عودة إلى المشهد اللبناني، الذي أحب ان أتابعه كلما استغلق علي فهم المشهد الفلسطيني، وأتابع وقائع المشهد اللبناني، حيث المسرح السياسي أكثر وضوحاً، والقادة المحليون يلعبون عليه الأدوار المكلفين بها ببراعة واتقان يخيل للمشاهدين أنهم هم اللاعبون الفعليون، بينما العديد منهم ليسوا سوى دمى تحركها الخيوط الإقليمية والدولية.
ولقد أعجبني كثيراً البرنامج الذي تقدمه محطة، L.B.C، المؤسسة اللبنانية للإرسال، بعنوان دمى قراطية، الذي يصور المشهد اللبناني بجمال وخفة دم وذكاء شديد.
فهناك، نرى الأمل يتجدد عند بداية كل أسبوع بتشكيل الحكومة اللبنانية، فيشاع كلام عن معادلة س س أو معادلة أ أ، كناية عن العلاقة السورية السعودية أو العلاقة الإيرانية الاميركية، فإن كانت تلك العلاقات في حالة من الانفراج، فإن الأمل يشيع بأن تشكيل الحكومة الفلسطينية أصبح قريباً، في بداية الأسبوع أو نهاية السبوع ليس إلا، وهكذا دواليك، في متوالية هزلية، بدأت بعد إجراء الانتخابات في السابع من حزيران الماضي، وتكليف زعيم الاغلبية سعد الحريري بتشكيل الحكومة، ولكن المتوالية الهزلية ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا، ولا يعرف أحد متى تنتهي.
واتضح بعد ذلك أن المعايير المتعارف بخصوص نتائج الانتخابات والديمقراطية والأكثرية والأقلية، كلها معايير وهمية لا مكان لها وأن الأمر كله في يد القوى التي تمسك بالخيوط، وتحرك الدمى قراطية كيف ما تشاء !!!
هل المشهد الفلسطيني حول المصالحة الوطنية شبيه بالمشهد اللبناني، مع العلم أن المصالحة شبيهة بتشكيل الحكومة اللبنانية، واصعب منها الف الف مرة من حيث المضمون.
وهل هذا الكلام الكبير الذي يتساقط فوق رؤوسنا ليل نهار مثل الحجارة الكبيرة، من اشخاص يزعمون انهم قادة ليس في حقيقة الامر سوى صراخ الاخرين، وأوامر ونواهي الاخرين، وأن هذه الفوضى في الساحة الفلسطينية ليست سوى فوضى الدمى وهي تتراقص على المسرح بخيوط تحركها اصابع الآخرين.
ما هو الحل؟
ذهب الصيف، وجاء الخريف، ومن قبل ذهب اكثر من صيف وجاء أكثر من خريف، ويا ليت تقوم احدى القنوات التلفزيونية الفلسطينية، محلية كانت او فضائية، بإنتاج برنامج تلفزيوني هزلي ينجح في رسم ابتسامة على شفاه الناس، ويستخرج ضحكة من قلوبهم الموجوعة، فلو حدث ذلك، سنقول ان السياسة الداخلية الفلسطينية قد انهزمت، بينما فن الكوميديا الساخرة الفلسطينية قد انتصر !!! وهذا في حد ذاته احسن من بلاش.
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية