اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
رأي + رأي
يهودية أولاً وصهيونية ثانياً
لن أعلق على مصافحة السيد رفيق الحسني مدير ديوان الرئاسة الفلسطينية ليد "تسفي لفني" قاتلة أطفال غزة، فقد رد المتظاهرون المغاربة على ذلك، وهم يهتفون: الموت لإسرائيل، ولا لتطبيع العلاقات، و"تسفي لفني" مجرمة حرب. ولن أتطرق في حديثي إلى منتدى أيام الشرق الأوسط الذي انعقد في المغرب من 19 حتى 21 نوفمبر 2009، وأهدافه، وإنما سأفند الكذبة الكبيرة التي أطلقتها زعيمة حزب "كاديما" لوكالة الأنباء الفرنسية، وهي تقول: "إن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ليس نزاعا دينيا، كما يحاول أن يستغله المتطرفون الذين ينشرون الكراهية. إنه نزاع وطني بين الإسرائيليين والفلسطينيين!
سأورد عدة تصريحات لقادة يهود يؤكدون فيها يهودية الدولة، وأن الدين اليهودي هو القاسم المشترك لكل اليهود الذين اغتصبوا فلسطين، وأن العقيدة اليهودية هي الأساس الذي قامت عليه الدولة العبرية. وأبدأ بالمنظر الصهيوني "آحاد هاعام" حين قال: "لقد كنّا يهوداً لمدة ثلاثة آلاف سنة لأنه لم يكن بوسعنا أن نكون شيئاً آخر، ولأنّ قوة جبارة تربطنا بالديانة اليهودية وتفرض نفسها على قلوبنا، ولأنّ الديانة اليهودية تعيش فينا جنباً إلى جنب مع جميع الغرائز الطبيعية التي تنمو في الإنسان منذ ساعة ولادته".
ويقول البروفسور "يسرائيل شاحاك": "الدين هو الذي يضمن نقاء اليهود العنصري وولاءهم القومي". وهذا ما ذهب إليه البروفسور "يعقوب تالمون"، أستاذ التاريخ في الجامعة العبرية حين قال: "إنّ الكنيس اليهودي هو وحده محور الهويّة الذاتية في دول الغرب".
وقد ذهب الباحث الفلسطيني "أوس داود يعقوب" إلى القول: إن الدين من وجهة نظر المفكرين اليهود والصهاينة، هو الأساس الذي تقوم عليه الأيديولوجية أو القومية اليهودية، وأن أغلبية اليهود لا تُفرّق بين دينها وقوميتها، إنهما وجهان لأيديولوجية شاملة. فكلمة "يهودي" تشير إلى دين. وكلمة "صهيوني" تشير إلى أرض.
أختم مقالي بحكمة الحاخام الأكبر لتل أبيب، شلومو غوريون، حين قال: "لا يمكن الفصل بين أرض [إسرائيل] وبين تعاليم اليهودية، وأنّ فصل قيم التوراة عن وصايا استيطان البلد، هو بمثابة فصل الروح عن الجسد".
بعد هذا التوضيح، أيوجد عربي واحد لا يصدق أن: "تسفي لفني" كانت يهودية أولاً وصهيونية ثانياً، وهي تحرض على حصار غزة وتدميرها وحرق أطفالها؟
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية