اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
تقارير اخرى
الضرائب.. ورقة بيد الإمارات لتنويع مصادر الدخل
كهرباء لبنان... كلفة باهظة والظلام مستمر
معلومات متضاربة حول زيادة طاقة إنتاج النفط في العراق
أزمة الاسكان قنبلة موقوتة.. هل يمكن للسعودية نزع فتيلها؟
بيع دبي العالمية لاصولها النفيسة ملاذ أخير
محنة المصارف الخاصة في العراق
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
21/07/10 GMT 2:03 PM
مال وأعمال
استثمارات حماس بغزة ... ازدهار رغم الحصار
الرأي نيوز: تنشط حماس في مجال الاستثمار في غزة عبر المشاركة في مشاريع تجارية متنوعة في ظل الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع حيث يعيش معظم السكان في ظروف بائسة.
وفي اقصى شمال بيت لاهيا شمال القطاع تشكل مدينة بيسان السياحية التابعة لوزارة داخلية حكومة حماس والتي اقامتها على مساحة 270 دونما، متنفسا للترفيه لالاف المواطنين بعد ان كانت مكبا للنفايات.
ويقول عمار ابو وردة مدير بيسان التي افتتحت مطلع ايار/مايو "قمنا بهذا المشروع هنا لافتقار شمال (القطاع) للمتنفسات الطبيعية والترفيهية ولرغبتنا في تحويله من مكرهة صحية الى مكان للترفيه عن الناس وتخفيف اعباء الحصار عنهم".
وتفرض اسرائيل حصارا محكما على غزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع منذ منتصف حزيران/يونيو 2007.
وتضم المدينة السياحية التي بلغت كلفتها 1,5 مليون دولار واشرف عليها فتحي حماد وزير الداخلية في الحكومة المقالة، حديقة تمتد على مساحة 86 دونما وحديقة حيوان متواضعة ومسبحين للاطفال وللكبار بمواصفات اولمبية لا يزالان قيد الانشاء.
وفي الجانب الايمن للمدينة الترفيهية خصصت 84 دونما للانتاج الزراعي والحيواني تضم مزرعة دواجن واخرى للابقار.
وتشمل المدينة التي تبلغ قيمة تذكرة الدخول اليها 3 شواقل (اقل من دولار) للكبار ومجانا للاطفال، مطعما للوجبات السريعة وصالة لحفلات الزفاف.ويزور المدينة حوالى ستة الاف شخص في اجازة نهاية الاسبوع الخميس والجمعة بينما لا يتعدى هذا الرقم الالفي زائر في باقي الايام وفقا لادارة المدينة.
لكن ادارة المدينة تقدم حسما بقيمة 40% للحافلات التابعة خصوصا للمساجد من قيمة تذكرة الباص التي تبلغ 50 شيكل بحسب ابو وردة.
وترى ام جلال الايوبي التي جاءت بصحبة اطفالها للتنزه انه يفترض ان يكون المكان مجانيا "لانه حكومي". وتحظر الادارة تدخين النارجيلة وورق اللعب وفي المقابل تعقد ثلاث ندوات دينية اسبوعيا. وحظرت اخيرا حكومة حماس على النساء استخدام النرجيلة في الاماكن العامة المفتوحة.
بدوره يؤكد زياد الظاظا وزير الاقتصاد في الحكومة المقالة ان حكومته تقيم "الكثير من المشاريع في مختلف القطاعات الاقتصادية"، موضحا ان الحكومة "تدعم فقط هذه المشاريع ولا تمتلكها".
وتابع "نساهم في معظم هذه المشاريع من خلال توفير المناخ الامني والاقتصادي".واوضح ان حكومة حماس "انعشت الاقتصاد في قطاع غزة تحديا للحصار الصهيوني على القطاع" و"تسعى للاستثمار لخدمة المواطن اولا". ويعتبر الظاظا ان ما دفع حماس لهذه المشاريع ان ابناء الحركة "كانوا ممنوعين في الماضي من العمل والمشاركة اما اليوم فالفرصة اتيحت لهم ليخوضوا الحياة وليعملوا واصبح لديهم حضور واضح بسبب خبرتهم".
اما "مركز غزة للتسوق"، وهو "المول" التجاري الوحيد في غزة فيعد من ابرز المشاريع الاستثمارية التي يربطها كثيرون بحماس خصوصا بعد ان افتتحه السبت عدد من وزراء حكومة حماس.
الا ان سراج ابو سليم المسؤول في المول ينفي ذلك ويقول ان "المشروع ليس تابعا لحماس او عناصرها او حكومتها" لكن الحكومة المقالة "تساند المشروع وتدعمه فقط من خلال توفيرها التسهيلات في اصدار التراخيص". لكنه رفض ان يكشف عن اصحاب هذا المركز التجاري الذي يقدر كلفته بثلاثة ملايين دولار.
وعلى الشاطىء هناك "منتجع البستان" التابع للجمعية الاسلامية المرتبطة بحماس. ويضم المنتجع كافتيريا ومطعم ومزرعة اسماك ويزوره الف شخص يوميا بينما يرتفع العدد الى الفي زائر في العطلة الاسبوعية، حسبما يقول احمد قدورة مدير المنتجع.
وعبر ابو كمال العواجة (53 عاما) الذي دمر منزله في الحرب الاسرائيلية على غزة عن استيائه من ارتفاع ثمن تذكرة الدخول للمنتجع التي تصل الى 35 شيكل للعائلة.
ولا يشجع العواجة مثل هذه المشروعات اذ انه يرى ان الاولوية يجب ان تكون "لاعادة اعمار غزة وبناء منازل لنا بدلا من التي دمرها الاحتلال في الحرب".
وشنت اسرائيل هجوما على قطاع غزة في نهاية 2008 ومطلع 2009 بذريعة وقف عمليات اطلاق الصواريخ عليها من القطاع.
ويرى عبد الرحيم شهاب رئيس مجلس ادارة الجمعية الاسلامية التي أسسها الزعيم الروحي لحماس الشيخ احمد ياسين الذي اغتالته اسرائيل ان هذه المشاريع "تقدم الخدمة للمواطنين لتخفيف اعباء الحصار والحرب المدمرة عنهم.اولويتنا للمواطن وليس للربح".
وتقدر كلفة المشروع بمليون وربع مليون دولار. ويؤكد شهاب ان لدى جمعيته "ثمانية مشروعات استثمارية" وتابع ان "موازنة الجمعية تسعة ملايين دولار في 2009".وعلى مقربة من البستان تقيم جمعية "واعد" للاسرى والمحررين المقربة من حماس منتجعا اطلق عليه اسم "الحرية" يضم قاعة لحفلات الزفاف. ويقول صابر ابو كرش مدير "واعد" التي دمر مقرها في غزة خلال الحرب الاخيرة "تكلفنا ربع مليون دولار لبناء قاعة للندوات والافراح".
ويعاني قطاع غزة من عدم توافر مواد البناء بسبب منع دخولها من قبل السلطات الاسرائيلية منذ سنوات عدة.
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية